الأحد، ١٧ يونيو ٢٠٠٧

ماذا يريدون من المرأة(1\3(








ماذا يريدووون من المرأة؟؟؟؟

(1/3)

بعيداً عن ما نسمعه أو نقرأه في الإعلام المقروء أو المسموع أو المرئي
حول ما يُثار عن قضية المرأة وحقوقها وأنها لم تعطى حقوقها الكافية
استوقفني بعض الردود التي قرأتها وإليكم بعضها وتحديدا في المرأة السعودية بشكل الخاص القضية مثاره على نساء العرب بشكل عام
وعلى السعوديات بشكل خاص هذا رد قرأته لموضوع نشر في موقع ال بي بي سي العربية

"المرأة في السعودية ليس لها الدور الذي تلعبه مثيلاتها العربيات فالمرأة لدينا تشكل رقما يصعب التعامل معه من خلال المذهب الوهابي المهيمن على كل مناحي الحياة في المملكة والشرطة الدينية تسخر كل إمكانياتها لملاحقتها في المدرسة وفى الأسواق وحتى في الحرمين الشريفين ويعتبرون ذلك أعلى درجات الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر. أصبح دور المرأة محصور في الأعمال التي لا ترى الرجل فيها إلا من وراء حجاب."
محمود – جدة

وبكل أسف من كتب هذا الكلام من أبناء السعودية
لن أتحدث عن الهجوم العنيف ضد المذهب الوهابي فهذا الجانب يحتاج
لطرح موضوع آخر, لاحظوا أنه أسمى الهيئة ((بالشرطة الدينية))
هذا أولاً , إضافة ً إلى وصفهم بملاحقة المرأة في المدارس!!
وأنا أتساءل وما العيب إذا عملت المرأة من وراء حجاب
هذا ما حث عليه ديننا الحنيف . لا أريد أن أسهب فلدي الكثير من الردود
وأود التعليق عليها .

أن الذي يدعي أن شرف المرأة وتحريرها في رفع برقع الشريعة عن وجهها إنما يريد لها الاستعباد لأرباب من دون الله فالإنسان في الأول والأخير عبد وليس إله والمرأة بين خيارين أما العبادة لأرباب متفرقون (الحضارة الغربية، وكل ناعق بغير علم من الغرب والشرق) وأما العبادة لرب الأرباب. فتحرير المرأة كلمة باطل يراد بها باطل. أما حضارة الجنس والشذوذ فقد حرمتها من الراحة النفسية في الدنيا ومن النعيم المقيم في الآخرة. المرأة في الأخير مخيرة؛ هل تبيع آخرتها بدنيا تصيبها أو نشوة تستمتع بها دقائق معدودات، أم تشتري آخرتها ورضي ربها بدنيا لم تسعد احد قبلها إلا على كدر. الطريق واضح وصناديق الاقتراح المباشر مفتوحة ونزيهة فلتختار.
محمد فهد القحطاني - الدوحة قطر
لا تعقيب فقط ما أريد قوله بارك الله فيك وكثر من أمثالك.

لو وضعت الردود والتعليق عليها فلن انتهي لذلك سأنتقل إلى جانب آخر.

"إن تساوي الرجل والمرأة تساوي تكامل وليس تساوي تماثل "
أي أن كل طرف يكمل الطرف الآخر,
وهذا المفهوم لا يفهمه ويعرفه إلا القلة.
لو جئنا للشرع ودوره في تكريم المرأة وصيانتها وإعطاءها حقوقها كاملة
ولو نظرنا للآيات القرآنية وأمعنا النظر فيها لكانت خير دليل وخير كلام
نصمت به أفواه الناعقين والمغرضين لهذا الدين وللمرأة العربية المسلمة.

((منع الحجاب))



قرار منع الحجاب وبكل أسف وبكل حرقه وضيقة صدر يؤلمني أن هذا القرار صادر في بلد عربي مسلم وهي دولة تونس فقد منعت الحجاب في المدارس والجامعات وحسب علمي انه أيضا ً ممنوع في الشوارع وللشرطة حق في مطاردة المحجبة ونزع الحجاب منها (تخيلوا هذا المنظر) إليكم الخبر كما جاء في موقع الBBC العربية

تونس: منع المحجبات من الجامعات



اقترنت العودة للمدارس والجامعات التونسية هذا العام بعودة السلطات إلى منع ارتداء "اللباس الخليع والحجاب" مع إجبار الطالبات في بعض الجامعات بتوقيع التزام كتابي بعدم ارتداء الحجاب وبفقدان حق الترسيم في الجامعة في صورة مخالفة فحوى الالتزام.
وحسب بلاغ أصدرته قيادة الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان فان سلطات بعض المدارس والجامعات منعت طالبات محجبات من الترسيم ومن الدخول إلى مؤسسات الدراسة بسبب امتناعهن عن خلع الحجاب.
وانتقد بلاغ الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان ما سماه "المس بحرية اللباس التي تعتبر في المواثيق الدولية حقا من حقوق الإنسان."
وفي نفس السياق أصدرت الجمعية الدولية للدفاع عن المساجين السياسيين التي يتزعمها المحامي التونسي القريب من حركة النهضة الإسلامية المحظورة محمد النوري بلاغا اتهم السلطات بمضايقة بنات السجناء الإسلاميين والنيل من حقهن في الدراسة.

وجاءت تحركات المنظمتين الحقوقيتين بعد أن طالبت إدارات عدد من المعاهد والجامعات الطالبات وعائلاتهن بالتوقيع على التزام يمنع ما وصف بارتداء "اللباس الطائفي" أو اللباس الخليع.
ومصطلح اللباس الطائفي يستخدم في تونس منذ أوائل الثمانينات في القرن الماضي للإشارة إلى الحجاب، مع اتهام الفتيات والسيدات اللاتي ترتدينه بإقحام "لباس غريب مستورد" من المشرق إلى تونس.
وكانت الحكومة التونسية أصدرت منذ عام 1981 منشورا رسميا عرف باسم منشور 108 يمنع ارتداء ما وصف باللباس الطائفي من قبل كل الطالبات والمعلمات والأستاذات والموظفات في القطاع العمومي، لكن درجة الحزم والمرونة في تطبيق هذا المنشور تفاوتت من مرحلة سياسية إلى أخرى.
منع اللباس الخليع أيضا
وفي السنوات القليلة الماضية عادت وزارتا التربية والتعليم إلى المطالبة بتطبيقه ردا على ما لوحظ من ارتفاع نسبة المتحجبات، لكن المنشور الحكومي الجديد بدا متوازنا نسبيا إذ منع في نفس الوقت اللباس الخليع واللباس الطائفي أي الحجاب.

وخلال الاجتماعات السياسية الحزبية الرسمية نفى مسئولون تونسيون مرارا الانتقادات الموجهة الى الحكومة التونسية بمخالفة الأحكام الشرعية وممارسة ضغوطات على الفتيات والسيدات اللاتي يتمسكن باللباس المحتشم وأوردوا أنهم لا يعارضون تغطية شعر الرأس على الطريقة التونسية التقليدية لكنهم يعترضون على نشر أشكال متشددة من الحجاب مستوردة من المشرق العربي منها تلك التي تفرض تغطية كاملة للرأس والوجه على الطريقة السعودية.
ردود فعل متباينة
من جهة أخرى تباينت في تونس المواقف من هذه القضية إذعارضت عدة أطراف سياسية المنشور الوزاري من منطلق الدفاع عن الحريات بينما اعتبرت عدة جمعيات نسائية ليبرالية ويسارية منها جمعية النساء الديمقراطيات المعارضة والاتحاد التونسي للمرأة القريب من الحزب الحاكم اعتبرت منع الحجاب في المعاهد والجامعات والإدارات العمومية شكلا من أشكال الترويج لقيم الحداثة ومنع العودة بالمجتمع التونسي إلى الوراء تحت تأثير بعض التيارات الدينية المتشددة المـتأثرة بمقولات فقهاء محافظين مثل الفقهاء الوهابيين.
وإجمالا كشفت تجار ب الأعوام الدراسية الماضية أن الحملة المعادية للحجاب تثار خاصة صيفا في مفتتح العام الدراسي لكنها تهدأ مع حلول الشتاء و برودة الطقس عندما تصبح غالبية الفتيات والنساء والرجال أيضا مضطرين لتغطية الرأس.
في المقابل يربط البعض بينها وبين المناخ السياسي العام في البلاد وتطورات علاقة السلطات بالمعارضة عموما وبتيارات الإسلام السياسي خاصة.

انتهى
للموضوع بقية
أختكم
فرح بنت عبدالله

ليست هناك تعليقات: